محمد ابراهيم محمد سالم
276
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
وصلا بالحذف هكذا في العنوان . الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو : الولي بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها . أئمة بالتسهيل . ( كتاب المجتبى ) الاستعاذة بلفظ أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . بين السورتين الوصل ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف وعدم التفرقة في الزهر . قصر المنفصل ، توسط المتصل وعدم مد التعظيم . عدم الغنة . الإظهار في باب الإدغام الكبير . إبدال الهمز هكذا في الروض في تحرير فقد جاء أشراطها . فتح فعلى وتقليل الفواصل . يا بشراى بيوسف بالفتح . بلى ومتى بالفتح . بارئكم لم يذكر له في الروض مذهبا خاصا لسكوت ابن الجزري عنه في النشر ونأخذ له بالاختلاس كما في العنوان ( وفي الاكتفاء لصاحب العنوان أنه قرأ على صاحب المجتبى بما في كتاب الاكتفاء ومعلوم أن العنوان مختصر الاكتفاء ) لأن الطرسوسي صاحب المجتبى شيخ صاحب العنوان وكذلك الحكم في يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم . نرى اللّه ، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح . الوقف على النار والأبرار ونحوهما بالإمالة في رؤوس الآي وغيرها . أرني وأرنا بالاختلاس . فنعما ونعما بالإسكان . يشاء إلى ونحوه بالتسهيل وعملت على ذلك كالعنوان لعدم النص الصريح بمذهب المجتبى واللّه أعلم . أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وأخذت بهذا لأنه مذهب الجمهور ولأنه في العنوان لم يذكر نصا صريحا في التحريرات عن المجتبى . ولى اللّه بياءين كالجماعة . آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالتسهيل . أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء . لا تأمنا بالإشمام . اللائي بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتي في واللائي يئسن بالطلاق الإدغام . يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما وعملت على كما في العنوان وصاحب المجتبى شيخ صاحب العنوان وذلك لعدم النص على مذهب المجتبى صريحا في النشر أو في البدائع . يا من فاتحة مريم بالفتح . عين بالتوسط . يأته بطه بالصلة . فرق بالتفخيم . أفلا يعقلون بالقصص